الأمانة السورية للتنمية تطلق
الأمانة السورية للتنمية تطلق مؤتمرها الدولي الأول
تقيم الامانة السورية للتنمية برعاية السيدة أسماء الأسد غداً السبت المؤتمر الدولي الاول للتنمية في سورية 2010 بعنوان دور المجتمع الاهلي في التنمية في سورية كنقطة انطلاق نحو سلسلة من الفعاليات التي من شأنها تعزيز التكامل بين كافة الجهود المبذولة لتطوير العمل التنموي في سورية.
ويأتي المؤتمر في اطار التكامل بين شركاء التنمية في سورية من المجتمع الاهلي والقطاع الحكومي والخاص حتى يأخذ كل دوره اذ ان الفكرة الاساسية من المؤتمر هي الحاجة لانخراط جميع أبناء الوطن في عملية التنمية وتحقيق مطلب اساسي بضرورة التفاعل والتكامل بين مختلف القطاعات بما يخدم عملية التطوير والاصلاح خدمة للمصلحة الوطنية.‏
تفعيل دور القطاع الأهلي بالتنمية‏
ويهدف المؤتمر الى اعادة النظر بدور القطاع الاهلي دون أن يلغي العمل الخيري فيه والتحول بهذا القطاع الى اتجاهات تنموية تتمكن من تحقيق التنمية المستدامة وتسهم في عملية التنمية الشاملة في سورية.‏
وينطلق المؤتمر من مبدأ ان وجود مؤسسات خيرية وتنموية مسؤولة لا يلغي ضرورة استمرار المبادرة الفردية المرتكزة على ثقافتنا وتراثنا وحضارتنا الغنية التي تجل العمل الخيري فمع الاستفادة من التجارب العالمية سيكون المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات وابراز تجربتنا المحلية المستندة الى القيم والتقاليد المتوارثة في العمل الخيري والى التاريخ العريق من الاف السنين بما يغني التجربة العالمية في العمل التنموي. وقد عملت السيدة اسماء الأسد خلال السنوات الماضية على رعاية هذا القطاع ودعمه وتعزيزه وتوسيعه انطلاقا من أن مواجهة التحديات الماثلة أمامنا وتحقيق التقدم المنشود يكون بالتركيز على التنمية بصورة أشمل وأعمق من خلال التنسيق بين القطاعات كافة الاهلي والحكومي والخاص لخدمة عملية التنمية.‏
كما يهدف المؤتمر الى دعم دور المجتمع الاهلي في التنمية حيث تشهد سورية منذ عام 2000 ظاهرة ازدياد وتنوع مجالات عمل المنظمات التنموية غير الحكومية اضافة الى تحقيق التواصل بين المهتمين بالعمل التنموي وتزويدهم بفرصة لتبادل الخبرات والتشبيك والتعاون ورفع الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع حول ماهية التحديات التنموية التي تواجه سورية والمنطقة وتطوير قدرات المجتمع التنموي من خلال تبادل الخبرات حول التجارب التنموية في مختلف مناطق العالم والتعريف بأحدث الانظمة الادارية المطبقة في المنظمات غير الحكومية.‏
ويشكل المؤتمر انطلاقة الخطة التشاركية السنوية للامانة السورية للتنمية حيث سيكون بمثابة منتدى لتبادل الافكار والخبرات التنموية وعرض المبادرات الناجحة من انحاء العالم اضافة الى التوعية بقضايا التنمية والتحديات المرتبطة بها التي تواجهها المنطقة وسورية على وجه الخصوص.‏
شخصيات مهمة من العالم‏
وتنبع اهمية المؤتمر من كونه الاول للمجتمع الاهلي في سورية ويأخذ صفة المحلية والعربية والدولية ويستقطب أسماء وشخصيات مهمة في العالم لها تاريخها في العمل التنموي ومنهم اللورد مارك مالوك براون وزير الدولة السابق في حكومة المملكة المتحدة والبروفسور دورثي زينبرغ استاذة العلوم والتكنولوجيا والسياسات العامة في كلية كينيدي للادارة الحكومية في جامعة هارفارد.‏
وسيكون المؤتمر فرصة للعصف الفكري والتحاور من اجل استخلاص النتائج والبحث عن فكرة عملية مع الشركاء لترجمة الامكانيات الى اعمال مشتركة اذ ان المؤتمر سينتهي الى اتفاقيات تفاهم خلال الفعاليات من خلال شراكات بين الجمعيات الاهلية في سورية والجمعيات والمؤسسات الدولية ليتم تنفيذها الى برامج على أرض الواقع وفق الاولويات الوطنية.‏
وسيشكل المؤتمر نقطة انطلاق لخطة متواصلة من الفعاليات والنشاطات والبرامج الميدانية على مدار السنة لتنفيذ ما توصل اليه من افكار ورؤى جديدة كما سيتحول الى تقليد سنوي لاثارة الوعي وتعريف المجتمع بدور القطاع الاهلي بعملية التنمية.‏
كما يشكل مرحلة جديدة من العمل التنموي في سورية بعد تطور عمل الجمعيات الاهلية بالتعاون الفعال مع الامانة بما يرتقي بمفهوم التشاركية وارساء قواعد متينة لشراكات بين الجهات العاملة في مجالات التنمية.‏
وينطلق المؤتمر من المفهوم الواسع للعمل الاهلي بالتركيز على اعادة احياء الفنون والحرف اليدوية وحماية البيئة والتراث واصالة اللغة بما يصون ويحافظ على الهوية الثقافية والحضارية لسورية.‏
مشاركة دولية واسعة‏
تشارك في المؤتمر عشرات الجامعات والمؤسسات والمنظمات الدولية اضافة الى اصحاب الاوراق البحثية المقدمة في جلسات المؤتمر اذ ان هناك 24 شخصية مشاركة في الحوار والمناقشة لتسليط الضوء على تجارب عملية وميدانية.‏
وتم اختيار 24 من بين أكثر من130 ورقة أبحاث وتجارب تنموية استلمتها الامانة من عدة دول عربية وأجنبية منها مصر وتركيا وباكستان والهند وباراغواي وكندا وماليزيا وجنوب أفريقيا وفرنسا والمانيا وانكلترا وسورية فضلا عن بعض المنظمات الدولية مثل اليونسكو والبنك الدولي.‏
المحــــاور‏
وتتمحور الابحاث حول التنمية الريفية و تمكين المجتمع المحلي و الثقافة والتنمية و المؤسسات والتنمية و الاطفال والشباب و التنمية والتشغيل و ريادة الاعمال والتنمية و ضمان الاستدامة في المشاريع التنموية و النمو المستدام ومكافحة الفقر.‏
وستعقد خلال المؤتمر ورشات عمل يتناول فيها المشاركون بالنقاش والحوار أفضل الدروس المستفادة من عرض التجارب المثلى بهدف الارتقاء بنوعية المبادرات وضمان استدامتها والتحقيق الامثل للغايات المرجوة منها ووضع هذه المبادرات أمام صانعي القرار لبحث سبل الاستفادة منها في تطوير العمل التنموي وطنيا ودوليا.‏
وفتح المؤتمر باب المشاركة امام جميع الجمعيات الخيرية في سورية حيث ستشارك 35 جمعية بمعارض تجسد من خلالها انشطتها التنموية التي قامت بها في السنوات الماضية فضلا عن اكثر من عشرين جمعية اخرى عاملة في ميدان العمل الخيري.‏
يسعى المؤتمر بذلك لتمكين المجتمع الاهلي من الوصول الى كل الشرائح وعكسه لاولوياتها ووضعها على طاولة الحوار بهدف الاستفادة القصوى من كل الامكانيات لتحقيق ازدهار الوطن والمواطن.‏
الأمانة السورية للتنمية‏
والامانة السورية للتنمية منظمة غير حكومية اسستها السيدة اسماء الأسد عام 2007 وذلك لتطوير مجموعة من المبادرات غير الحكومية التي تم اطلاقها تباعا منذ عام 2010ولكي تكون مصدر الهام للافراد والمجتمعات في سورية وتمكنهم من رسم ملامح مستقبلهم وابراز طاقاتهم الكامنة.‏
وتنفذ الامانة مشاريعها بالشراكة مع المجتمعات المحلية والقطاعين العام والخاص والمنظمات غير الحكومية وتقدم الامانة اسهاماتها من خلال مشاريع وبرامج تصب ضمن ثلاثة مجالات رئيسية وهي.. التعلم شباب ومسار والتنمية الريفية فردوس والثقافة والتراث روافد حيث تعمل الامانة على بناء القدرات وتغيير المواقف وخلق الفرص.‏
ويسعى الصندوق السوري لتنمية الريف فردوس الى تمكين الافراد والمجتمعات المحلية من المشاركة بشكل جماعي في التنمية المستدامة للريف السوري من خلال العمل في60 قرية في ست محافظات سورية هي حلب وادلب واللاذقية وحمص وحماة والقنيطرة.‏
فيما مشروع شباب هو حركة وطنية للعمل المجتمعي المحلي يحفز الشبان والشابات ويهيئهم للدخول الى عالم الاعمال من خلال تطوير وعيهم ومهاراتهم الرئيسية بعدد من البرامج في التوعية بعالم الاعمال والتعرف الى عالم الاعمال وخير عمل وعيادات العمل بهدف الوصول الى الشبان والشابات في مختلف أنحاء سورية.‏
اما مشروع مسار فيعمل على اقامة برنامج وطني رئيسي للتعلم والتنمية للشباب في سورية الذين يتراوح عمرهم بين 15 و21 عاما ويستخدم المشروع تقنيات تعلم غير رسمية لتثقيف الشباب في جميع أنحاء سورية واشراكهم والهامهم وهو يوفر نشاطات وبيئات جديدة تفاعلية تنطوي على تحديات مختلفة ما يحفز شباب سورية على الابداع بشكل أكبر ويشجعهم على الفهم لعالمهم السريع التغير وعلى امتلاك حس أقوى بالمسؤولية الفردية والمواطنة.‏
ويشكل روافد المشروع الثقافي لدى الامانة السورية للتنمية ويهدف الى خلق قطاع ثقافي متنوع قادر على الاستفادة من الارث الثقافي السوري لرفد الابداع والتميز في العمل الثقافي واغناء حياة السوريين من مختلف الشرائح الاجتماعية وتعزيز حضور النتاج الثقافي السوري على صعيد المنطقة والعالم.‏
وفي مجال الابحاث يعمل قسم الابحاث في الامانة مع مشاريع الامانة وأقسامها من أجل اجراء الدراسات التحضيرية والتقويمات والابحاث التطبيقية دعما لنشاطات الامانة كما يقوم قسم الابحاث بمشاريع الابحاث الخارجية التي تفيد المجتمع السوري وتتماشى مع رسالة الامانة.‏
أرسل لصديق    الصفحـة الرئيسيــة>>   

الشركة السورية للغرانيت و الرخام
فندق حمص الكبير
شركة فريشتي
الحسون للصناعات البلاستيكية
شركة زنوبيا للترانزيت الدولي والعربي
شركة انتراكو التجارية
مطعم وادي العاصي
كريم تورز
مكتب الاحسان للسياحة والسفر
شركة الشهباء للملاحة والخدمات البحرية
مطعم المغارة الجديدة
شركة التاج الخالد للشحن الدولي و الترانزيت
سيبار للسياحة و السفر
شركة كيشور للنقل الدولي و التجارة
مطعم أمواج
مطعم ومجمع مسايا
شركة شفيق الاخوان
مطعم غاردينيا المحطة
مطعم عين مسقى
معهد الرواد لتعليم اللغات
جريدة الحياة الزراعية
فندق الناصرة
شركة الفاروق
شركة الياس و غانم لأنظمة حماية المباني و الخطوط
شركة الأهرام
مجمع مراكز التدريب المهني و التأهيل
شركة كومكس للمواد الانشائية
شركة أورفلي التجارية
من تتوقع انو يفوز بكأس العالم؟
  الأرجنتين
  ألمانيا
  هولندا
  الأرغواي
   
تصويتــات أخــرى
 
أعمال-سياحة- بيوت -أفراح - أزياء - صحة - طباعة ودعاية - أطفال - سيارات - توظيف - عقارات - قروض وبنوك - كومبيوتر - مسابقة - نادي الأطفال - أقوال مأثورة - مكتبة الصور - قوائم عالمية - مقالات الزوار - تصميم مواقع - أسواق - عن الموقع - الإتصال بنا