|
|
| برعاية الرئيس الأسد.. تدشين صرح الثورة السورية الكبرى.. إيليا: معارك الثوار كرست قيم البطولة ومفاهيم المقاومة | |
| | | برعاية السيد الرئيس بشار الأسد احتفل امس في بلدة القريا بالسويداء بتدشين صرح الثورة السورية الكبرى الذي يضم رفات قائدها سلطان باشا الاطرش وسط حشد جماهيري ورسمي كبير .
وألقى الدكتور سعيد ايليا عضو القيادة القطرية لحزب البعث كلمة نقل في مستهلها تحيات السيد الرئيس بشار الأسد واعتزازه بقيم الكرامة وإكباره لأمجاد الجلاء الذي نجتمع اليوم تحت بيارقه الساطعة في هذا العرس الوطني الكبير تكريما لفارس الجلاء القائد العام للثورة السورية الكبرى سلطان باشا الاطرش ورفاقه من الآباء والاجداد ابطال معارك الحرية والتحرير الذين دحروا المحتل في معارك الكفر والمزرعة والمسيفرة وفي مزرعة السيجري والعنازة وعين الشرقية وجباتا الخشب والزور وغيرها من مواقع العز والفداء على امتداد سورية فكانت صخور الأساس في بناء الوطن الشامخ الذي يعلي مداميك قلعته كل يوم السيد الرئيس بشار الأسد بحكمة واقتدار عبر نضاله الدؤوب لحشد طاقات شعبنا ورأب الصدوع في العلاقات العربية وتحقيق التضامن القومي الذي يعيد لأمتنا هيبتها ويصون هويتها ويرفع رايتها ويحقق اهدافها في التحرير والكرامة.
وأكد عضو القيادة القطرية ان تدشين صرح الثورة السورية الكبرى التي قادها شيخ المجاهدين سلطان باشا الاطرش هو تأكيد قيم البطولة التي كرسها المجاهدون ومفاهيم المقاومة التي عمقوا جذورها موضحا ان هذا الاحتفال يتزامن مع احتفالات حزبنا وشعبنا بذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي الحاضن الأمين والحصين لنضال جماهير الأمة مشيرا الى ان القائد الخالد حافظ الأسد رفع قيم الرجولة والبطولة والعروبة يوم نعى المجاهد الكبير سلطان باشا الاطرش داعيا اجيال الأمة لتنفيذ وصية رفاقه ابطال الجلاء لمواصلة النضال حتى تحرير كل ذرة من ترابنا المحتل .
ولفت ايليا الى أن شعبنا الذي يعيش امجاد الجلاء يعتز بالصمود الرائع الذي حققه الوطن بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ومستحضرا قول سيادته خلال زيارته السويداء «كلما اشتدت الضغوطات وطأة علينا سنتحداهم بالمزيد من التطوير، لكن أنتم أبناء محافظة السويداء تحملون مسؤولية خاصة، لأنكم أبناء وأحفاد الثورة السورية الكبرى التي جمعت شمل كل الثورات السورية في انحاء الوطن في بوتقة واحدة وانتجت التحرير والجلاء».
وأكد عضو القيادة القطرية في ختام كلمته تواصل مسيرة العز و الفخار بقيادة صانع انتصارات الأمة السيد الرئيس بشار الأسد والمستندة الى المبادئ والثوابت المعبرة عن طموحات الجماهير العربية ومصالحها محييا ابطال وشهداء الجلاء والمقاومة والقائد الخالد حافظ الأسد وشيخ المجاهدين سلطان باشا الأطرش.
وألقى الدكتور مالك محمد علي محافظ السويداء كلمة اكد فيها معاني الفخر والعز والكبرياء في ارض البطولات والمجد والاباء التي رسمت وترسم لوحة المجد والنضال التي عاشها شعبنا لحمة وطنية ومنارة من منارات الحرية والاستقلال مضيفا ان السابع عشر من نيسان رمز نسجه المجاهدون تاريخا مجيدا بعد معارك خاضوها وكتبوا بدمائهم الزكية معاني الحرية وان الاحتفال اليوم بتدشين صرح الثورة السورية الكبرى يجسد القيم الوطنية ومعالم المجد ومنارات الخلود التي تبرز المواقف الوطنية والقومية الثابتة لسورية قيادة وشعبا التي رسم معالمها القائد الخالد حافظ الأسد وتستمر عطاء ثرا وشموخا بقوة الايمان بعزيمة الشعب وارادته برعاية كريمة من السيد الرئيس بشار الأسد.
وان هذا الصرح الذي نحتفل اليوم بتدشينه وضع له حجر الأساس عام 1987 برعاية القائد الخالد حافظ الأسد واحتفلت الجماهير بنقل رفات القائد العام للثورة سلطان باشا الاطرش في السادس عشر من تشرين الثاني 2009 برعاية كريمة من السيد الرئيس بشار الأسد تقديرا واعتزازا بالثورة السورية الكبرى وذكرى الجلاء العظيم وللانتصارات التي حققها المجاهدون على ساحة الوطن الغالي.
بطولات مجيدة ومآثر خالدة
وفي لقاءات للثورة قال الشيخ أحمد الهجري شيخ العقل الأول لطائفة المسلمين الموحدين : يطيب لنا ونحن نعيش غمرة احتفالات الجلاء العظيم وذكراه الخالدة ان نقف امام هذه المناسبة مستذكرين تلك البطولات المجيدة والمآثر الخالدة التي قدمها الآباء والاجداد بكل اباء وشموخ دفاعا عن الارض وصونا للعرض فجهادهم وكفاحهم ودماؤهم لم تذهب سدى فكانت ثمرتها الاستقلال والجلاء ورحيل المستعمر عن ارض الوطن ولا تزال ربوع الوطن تعيش ملاحمهم وتجمع ذكرياتهم وتتغنى بنهجهم القويم.
لقد آثر القائد الخالد حافظ الأسد طيب الله ثراه ان يقام الصرح التذكاري للثورة في بلدة القريا تخليدا لشهداء الوطن وابطاله الميامين رجال الثورة السورية الكبرى وليكمل السيد الرئيس بشار الأسد من بعده مسيرة البناء والانجاز.
تكريم الشهداء
أما الشيخ حسين جربوع شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين فقد اعتبر أن هذا الصرح المتميز الذي أوعز بإقامته القائد الخالد حافظ الأسد الى جانب منزل سلطان باشا الاطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى في قرية القريا يأتي تكريما و تخليدا لأرواح الشهداء الأبرار والمجاهدين والمقاومين الابطال الرافضين للمستعمرين والتي بدأت من أوائل العشرينيات من القرن الماضي على مستوى جميع المناطق السورية والتي توجت بقيام الثورة السورية الكبرى بقيادة المغفور له سلطان باشا الاطرش .
سجل حافل بالأمجاد
من جهته الشيخ حمود الحناوي شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين قال: ها هي سورية اليوم تضيف الى مآثرها معلما من معالم البطولة والفداء بتدشين صرح الثورة السورية الكبرى ليكون شاهدا أبد الدهر على مسيرة هذه الثورة وتكريما من القائد الخالد حافظ الأسد الذي حمل رسالة وراية الاستقلال بكل امانة واقتدار واستمرارية النهج بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ، فقائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الاطرش قاتل وكتاب الله بين يديه فتعانق المصحف والسيف على صهوة جواده ، حمل راية الكفاح واعلن الجهاد المقدس مع رفاقه الثوار، وزحفت خلفه الصفوف كالبنيان المرصوص وهي تحمل البيارق في ساحات القتال، لا تهاب الموت، ليس لها هدف إلا النصر او الشهادة.
ذكرى لا تنسى
أما المطران سابا اسبر مطران جبل العرب وحوران للروم الأرثوذكس فأوضح أن مناسبة عيد الجلاء غنية بالدلالات والمعاني السامية ويأتي تدشين صرح شهداء الثورة السورية الكبرى تكريماً للشهداء والمجاهدين وعرفانا بالجميل لما قدموه من تضحيات من اجل أن ننعم بالحرية والسيادة والاستقلال والكرامة وتأكيد اهمية حفظ كرامة الشعب عند القيادة وهذا شيء تعلمناه ولمسناه بقوة بعد قيام الحركة التصحيحية لأن الشهداء كما وصفهم القائد الخالد حافظ الأسد ( أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر) ويوم الجلاء يكتسب اهمية لا تنسى لأنه يوم الحرية بعد مئات السنين من الاحتلالات المتواصلة على بلادنا ففيه نتذكر ايام الانتصارات بعزة وقوة ولنؤكد ان الاحتلال مهما طال فهو الى زوال من اراضينا المحتلة في فلسطين والجولان وجنوب لبنان والعراق.
عزة الوطن وحريته
فضيلة الشيخ فريد الحراكي إمام وخطيب جامع السويداء الكبير، قال: نحتفل اليوم بتدشين صرح الشهداء - شهداء الثورة السورية الكبرى في مسقط رأس قائد هذه الثورة سلطان باشا الأطرش الذي سطر ورفاقه اروع ملاحم البطولة والنضال والجهاد من اجل عزة الوطن وحريته واستقلاله.
ولا ننسى بيان الثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي الذي صدر في آب عام 1925 عندما خاطب قائد الثورة السوريين قائلاً لهم: فلنأخذ حقنا بحد السيف، ولنطلب الموت توهب لنا الحياة .. الى السلاح الى السلاح أيها الوطنيون ، الى السلاح تحقيقا لأماني البلاد المقدسة الى السلاح تأييدا لسيادة الشعب وحرية الأمة.
رفض سلطان باشا الأطرش جميع مغريات المحتل الفرنسي ، والثورة التي تولى قيادتها لم تكن ذات يوم من اجل مصلحة واهواء شخصية، ولم يكن يطمح لتسلم الزعامات، واعتلاء المناصب بل إن همه الاكبر من خلال الوقائع على الارض هو استقلال الوطن ووحدته بكل اطيافه.
مناسبة نعتز بها
المهندس ثائر منصور الأطرش حفيد قائد الثورة بين أن عيد الجلاء هو مناسبة نعتز بها جميعا ونستذكر فيها نضالات اهلنا على ساحة الوطن كله... وصرح الثورة السورية الكبرى الذي ندشنه اليوم يمجد النضال الوطني لأبناء شعبنا ونقدمه منارة للأجيال القادمة ومعينا لا ينضب يستمدون منه عبرا وقيما تمثل الوحدة الوطنية والمقاومة والشهادة في سبيل تحرير الارض والتضحية في سبيل الوطن.
منوها بأهمية الصرح الذي يتميز بإكسائه من المواد المحلية التي تجسد ايضا ارتباط الموضوع بالتاريخ اذ يحتوي الصرح على مجمل مقتنيات المجاهدين ومن جملتها سيف نورمان قائد الحملة الفرنسية في الكفر ومدفع فرنسي غنمه الثوار من الفرنسيين واستخدموه ضدهم.
متمسكون بكل ذرة تراب
السيدة هناء الجوهري- قرية مسعدة - الجولان السوري المحتل قالت: جئنا الى بلدة القريا لنشارك في احتفالات اهلنا بعيد جلاء المستعمر عن ارض الوطن وتدشين صرح الثورة السورية الكبرى الذي يضم رفات قائدها العام سلطان باشا الأطرش ونحن في الجولان السوري الحبيب متمسكون بكل ذرة تراب وبانتمائنا الى وطننا الأم ولدينا ايمان عميق بأن الجولان عائد الى حضن الوطن بهمة وعزيمة السيد الرئيس بشار الأسد.
لمحة عن الصرح
يضم بناء الصرح الذي يقوم مع ملحقاته على 2800 متر مربع مساحات مخصصة لمشاهدة البانوراما الخارجية التي تم تصميمها ورسمها على الجدران المحيطة أسفل قبة الصرح والتي تمثل صورا ترمز الى معارك النضال ضد المستعمر يرافقها مكان مخصص لعرض أسماء شهداء الثورة السورية الكبرى.
حضر تدشين الصرح فضل الله ناصر الدين أمين عام الحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي وحنين نمر الأمين الأول للحزب الشيوعي السوري ووزراء الدولة للتنمية الإدارية يوسف الأحمد والمغتربين جوزيف سويد والعدل أحمد يونس والصحة رضا سعيد وأمين فرع السويداء لحزب البعث اركان الشوفي وعدد من اعضاء مجلس الشعب وحشد من رجال من الدين الاسلامي والمسيحي ومن الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية. | |
| | | أرسل لصديق الصفحـة الرئيسيــة>> | |
|
|